« وأنَّ الكلمات التي توجد بداخلنا هي التي تنتمي إلينا .. وأنَّ التي ننطق بها وتخرج منّا لا تنتمي إلينا البتة! »
أصدقائي الأعزاء، شكرًا لكم على كل هذا الوقت الصامت الذي تشاركناه معًا، إلى هنا أعتقد بأنني وصلت إلى فصل جديد لتلك المدونة التي بدأت من 2018 حتى 2026 كقارب نجاة أنقذني في أوقات فارقة، الليلة آخذ هدنة مؤقتة مع التفكير في الخطوة القادمة لنرى ماذا يمكن أن يحدث!
شيء ما يكتمل على مهل ..